الشرق الأوسط - «سما الأردن» تطلق مشروع بناء منتجع واحات النخيل على شاطئ البحر الميت

الشرق الأوسط - أعلنت شركة «سما الأردن» للاستثمار والتطوير العقاري والسياحي، عن بدء أعمالها في مجال الاستثمار والتطوير العقاري والسياحي في الأردن، من خلال إطلاق مشروع منتجع واحات النخيل بكلفة 70 مليون دولار. وسيقام المشروع بالقرب من الساحل الشرقي للبحر الميت، وأشرف على تصميمه نخبة من أشهر المصممين المعماريين والمستشارين في الأردن.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة «سما الأردن»، مالكة المشروع، رزق صالح بني هاني، إن «سما الأردن» شركة أردنية تهدف إلى إقامة مشاريع عقارية متنوعة كالمدن السكنية والسياحية والأبراج والمجمعات التجارية في مناطق مختلفة من العاصمة عمّان، كما أن للشركة خططاً مستقبلية للتوسع في مشاريعها لتشمل معظم مناطق الأردن، بعد إنجاح باكورة مشاريعها في البحر الميت.
وقدم بني هاني شرحا موسعاً حول مشروع الشركة الأول منتجع واحات النخيل، مبيناً أنه يبعد نحو 4 كلم عن الساحل الشرقي للبحر الميت باتجاه الشرق، وعلى بُعد نحو 6 كلم من منطقة الفنادق ومركز الملك حسين للمؤتمرات. وروعي عند تصميم المشروع وضع مجموعة من الأنظمة والأحكام، التي تنظم التملك داخل المنتجع، ليبقى محتفظاً بخصائصه المميزة المتعلقة بمساحات البناء والوحدات السكنية المقامة عليه. وتشكل نسبة البناء فقط 4 في المائة من اجمالي مساحة الأرض الكلية، فيما تم زراعة حوالي 6 آلاف نخلة مثمرة من أشجار النخيل ذات أصناف فاخرة، تم استيرادها من خارج الأردن، بالإضافة إلى 25 الف شجرة حرجية.
وأكد بني هاني أن المشروع، الذي يتوقع أن يكتمل تنفيذه في النصف الثاني من العام المقبل، موجه للنخبة من أصحاب الذوق الرفيع ممن ينشدون الاستقرار والهدوء والمتعة في أجواء خاصة. ويلبي المشروع الطلب المتنامي على المساحات السكنية الرحبة الواسعة في أطراف المدن، بعيداً عن الازدحام والتلوث والضوضاء. وسيكون المنتجع المكان الأمثل لقضاء العطلات والإجازات العائلية، حيث يوفر المنتجع خيارات متعددة لقضاء أوقات ممتعة لكافة أفراد العائلة، حيث الملاعب ومساحات الأراضي الواسعة المقامة عليها الفلل.
وأضاف بني هاني ان قرب موقع المنتجع من شاطئ البحر الميت، الذي يعتبر بؤرة جذب سياحي واستثماري للكثير من المستثمرين ورجال الأعمال العرب والأجانب، يجعل امتلاك فيلا في المنتجع وعلى مساحة كبيرة كهذه فرصة استثمارية مضمونة النجاح ولا تفوت. وسيلمس أصحاب الفيلل مستقبلا، مفهوما ومعنى جديدا للسكن، حيث يجمع المنتجع بين هدوء الريف الممزوج بحداثة العصر. واشار الى ان المنتجع يضم حوالي 95 فيلا سكنية، بنماذج ومساحات متنوعة، تتراوح بين 220 ـ 360 مترا مربعا (حسب رغبة المشتري). وقد روعي أثناء التصميم الداخلي والخارجي التأكيد على العنصر الإبداعي في العمل واستخدام الفن المعماري الشرقي بما يتوافق مع أحدث مفاهيم الهندسة المعمارية الحديثة. وسوف يتم بيع كل فيلا بسند تسجيل مستقل على مساحة 5 آلاف متر مربع، محاطة بسور خشبي جمالي للتأكيد على الاستقلالية والخصوصية، حيث تضم كل فيلا مسبحا مستقلا ومواقف سيارات مغطاة و«تراسا» وركنا للشواء (باربيكيو)، بالإضافة إلى تركيب أجهزة تكييف مع مطبخ مؤثث في كل فيلا.
ولفت انه تم تقسيم المنتجع إلى أربع مناطق أطلق عليها أسماء لأصناف شهيرة من ثمر النخيل الموجودة في المنتجع للاسترشاد عليها في الموقع وهي: واحة البلح، واحة المكتوم، واحة البرحي، واحة الرطب. ويضم المنتجع آبارا ارتوازية لإمداد السكان بالمياه لأغراض الزراعة، إلى جانب شبكات ري متطورة تصل إلى جميع الفلل في المنتجع.
وقال ان المنتجع سيوفر منطقة خدمات متكاملة مجهزة بأحدث التقنيات الإدارية والخدمية، وتضم سوبرماركت ومطاعم وملاعب رياضية وساحات عامة وناديا صحيا يحتوي على برك جاكوزي، وقاعة خاصة للنشاطات والمناسبات الاجتماعية لسكان المنتجع. وتزين منطقة الخدمات النوافير المائية والحدائق الخضراء الخلابة، ويُعد هذا المشروع البالغ مساحته أكثر من نصف مليون متر مربع من أكبر المنتجعات الخاصة التي ستنفذ في هذه المنطقة بشكل خاص، وعلى مستوى الاردن بشكل عام، كما سيشكل علامة فارقة في قطاع المشاريع الإسكانية والسياحية الخاصة ذات المستوى الفاخر في الأردن، حيث سيكون بمثابة قرية نموذجية صغيرة تؤمن لمالكيها وروادها ومستثمريها درجة عالية من الخصوصية والراحة والرفاهية، فهو يجمع بين الإبداع المتميّز والبساطة المترفة في الإعمار والأسلوب الأمثل والذكي في الاستثمار.